والقول بقدم الأفلاك وأن الله لا يبعث من في القبور وأن النبوة مكتسبة وأنها حرفة من الحرف كالولاية والسياسة، وأن الله لا يعلم عدد الأفلاك ولا الكواكب ولا يعلم شيئًا من الموجودات المعينة البتة وأنه لا يقدر على قلب شيء من أعيان العالم ولا شق الأفلاك ولا خرقها وأنه لا حلال ولا حرام ولا أمر ولا نهي ولا جنة ولا نار, فهذا توحيد هؤلاء"١. انتهى بلفظه.
Kitab: 'Aqidatut Tauhid fil Qur'an · Pengarang: محمد خليل ملكاوي
Baca halaman 325
Rujukan halaman ini: عقيدة التوحيد في القرآن الكريم، ص 325 (SanadKitab #11282, hlm. urut 375)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.