Lewati ke konten

Kitab: Qa'idah fil Inghimas · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 50

  1. أدلة من السنة

فَلَمَّا خَرَجُوا به مِنْ الْحَرَمِ١ لِيَقْتُلُوهُ فِي الْحِلِّ.

خبيب أول من سن الركعتين عند القتل

قَالَ لَهُمْ خُبَيْبٌ: دعوني أصلي رَكْعَتَيْنِ.

فَتَرَكُوهُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ.

فقَالَ: والله لَوْلاَ أَنْ تحسبوا أَنَّ مَا بِي جَزَعٌ لزدت، اللَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدًا، واقتلهم بددا٢ ولا تبقي منهم أحدا. قال:

فلست أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا

... عَلَى أَيِّ جنب كَانَ لِلَّهِ مَصْرَعِي

وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ ... يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ٣

ثم قام إليه أبو سروعة عقبة ابْنُ الْحَارِثِ فقتله، وَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ سَنَّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ قُتِلَ صَبْرًا الصلاة٤.

Rujukan halaman ini: قاعدة في الانغماس في العدو وهل يباح، ص 50 (SanadKitab #11288, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.