Lewati ke konten

Kitab: Qa'idah fil Inghimas · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 60

  1. أدلة من السنة

ظهورهم بحائط المدينة، فحمل رجل على العدوِّ؛ فقال الناس: لا إله إلا الله، يلقي بيديه إلى النهلكة؟!

فقال أبو أيوب: إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما نصر الله نبيه ﷺ وأظهر الإِسلام، قلنا: هلُمَّ نقيم في أموالنا ونصلحها، فأنزل الله ﷿: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ (البقرة: من الآية١٩٥) .

فالإِلقاء بالأيدي إلى التهلكة: أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد، قال أبو عمران: فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية ".

قال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب"١

من فضائل أبي أيوب الأنصاري

٩٣- وأبو أيوب من أجل السابقين الأولين من الأنصار قدرا وهو الذي نزل النبي ﷺ في بيته لما قدم مهاجر من مكة إلى المدينة، ورهط بنو٢ النجار هم خير دور الأنصار كما أخبر بذلك النبي ﷺ، وقبره بالقسطنطينية.

Rujukan halaman ini: قاعدة في الانغماس في العدو وهل يباح، ص 60 (SanadKitab #11288, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.