Lewati ke konten

Kitab: Qa'idah Mukhtasharah · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 9

  1. نقول عن السلف في ذلك

ثم ذكر بقية الأصول- أصول الله التي من فارقها لم يكن من أهل السنة-.

وذكر نحواً من هذا وقريباً منه االإمام علي بن المديني في عقيدته١.

وقال الإمام أحمد- ﵀ أيضاً:. "هذه مذاهب أهل العلم وأصحاب الأثر، وأهل السنة المتمسكين بعروقها المعروفين بها، المقتدى بهم فيها، من لدن أصحاب النبي ﷺ إلى يومنا هذا، وأدركت من أدركت من علماء أهل الحجاز والشام وغيرهم عليها، فمن خالف شيئاً من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مبتدع خارج من الجماعة، زائل عن منهج السنة وسبيل الحق ".

وذكر أموراً من أصول الاعتقاد منها قوله: " ... والانقياد إلى من ولاه الله أمركم، لا تنزع يداً من طاعته، ولا تخرج عليه بسيفك حتى يجعل الله لك

Rujukan halaman ini: قاعدة مختصرة في وجوب طاعة الله ورسوله وولاة الأمور، ص 9 (SanadKitab #11290, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.