Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmut Takhrij wa Dauruhu (asy-Syahri) · Pengarang: محمد بن ظافر الشهري

Baca halaman 25

  1. المبحث الأول: معالم في مناهج كتب التخريج
  2. المطلب الثاني: تنوع هذه المصنفات بين الإطناب والاختصار

ولعل مما يوضح ذلك عمل الحافظ العراقي – ﵀ – في تخريجه لأحاديث إحياء علوم الدين، فقد ذكر في مقدمة المغني أنه ألف كتاباً في أحاديث الإحياء سنة إحدى وخمسين وسبعمائة، وتعذر عليه الوقوف على بعض أحاديثه فأخر تبييضه إلى سنة ستين فظفر بكثير مما عزب عنه علمه، ثم شرع في تبييضه في مصنف متوسط الحجم إلىأن ظفر بأكثر مالم يقف عليه، فأحب أن يكمله وبادر إليه لكنه اختصره في غاية الاختصار ليسهل تحصيله وحمله في الأسفار ا? (١) .

ولهذا ذكروا أن له ثلاثة كتب في تخريج أحاديث الإحياء أحدها مطول سماه: إخبار الأحياء بأخبار الإحياء، في أربعة مجلدات فرغ منه سنة٧٥١?، بيض منه نحو خمسة وأربعين كراساً ووصل فيه إلى أواخر الحج، ثم اختصره في المغني عن حمل الأسفار في الأسفار، وهو المتداول، وبسببه تباطأ عن تبييض الأصل وشرع قبله في تخريج وسط سماه: الكشف المبين في تخريج أحاديث إحياء علوم الدين (٢) .

وكذلك عمل الحافظ ابن حجر –﵀– في تخريجه للأحاديث المعلقة في صحيح البخاري، فقد خرجها تخريجاً مختصراً في الفصل الرابع من هدي الساري، وأشار إلى أنه بسط ذلك في تصنيف كبير سماه: تغليق التعليق، وأنه جاء كتاباً حافلاً وجامعاً كاملاً (٣) . كما ذكر أن هذا المختصر كالعنوان للمطول (٤) .

Rujukan halaman ini: علم التخريج ودوره في حفظ السنة النبوية - محمد بن ظافر الشهري، ص 25 (SanadKitab #11294, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.