Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmut Takhrij wa Dauruhu (asy-Syahri) · Pengarang: محمد بن ظافر الشهري

Baca halaman 49

  1. المبحث الثاني: دور علم التخريج في حفظ السنة النبوية
  2. المطلب الثاني: دور علم التخريج في حفظ السنة دراية

٤- الاعتناء ببيان زيادات المتون.

علم زيادات المتون مما اعتنى به المتقدمون، وذكروا قواعده في مباحث علوم الحديث، وذكروا متى تقبل هذه الزيادات ومتى ترد. وقد أولت كتب التخريج هذا النوع عنايتها -ولاسيما التي خرجت الأحاديث الفقهية- ذكر الحافظ حديث: "اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين" ثم قال: لم تثبت هذه الزيادة في هذا الحديث، فإن جعفر بن محمد شيخ الترمذي تفرد بها ولم يضبط الإسناد، ثم ذكر لها شاهداً (١) .

وفي حديث دعاء الاستفتاح قال الحافظ: تنبيه: زاد الرافعي في سياقه بعد ((حنيفاً)) : مسلماً. وهو عند ابن حبان من حديث علي، وزاد بعد قوله:

((سبحانك)) : وبحمدك. وهو في رواية الشافعي (٢) .

٥- بيان نكارة المتن.

إن أغلب حديث كتب المصطلح يتوجه إلى نكارة الإسناد، إذ نكارة المتن ليست لها قاعدة تضبطها وتندرج تحتها، بل هي مما يعرف عند جمع ألفاظ المتون أو عند تأمل هذه الألفاظ ومعرفة وجه نكارتها، وقد عنيت كتب التخريج بهذا الأمر، فغالباً ماينبه المخرج لنكارة المتن.

مثل حديث: "من صلى ليلة الأحد عشرين ركعة ... " قال العراقي عنه: ذكره أبو موسى المديني بغيرإسناد، وهو منكر (٣) .

٦- الاعتناء ببيان الأوهام الواردة في المتون.

Rujukan halaman ini: علم التخريج ودوره في حفظ السنة النبوية - محمد بن ظافر الشهري، ص 49 (SanadKitab #11294, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.