Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmut Takhrij wa Dauruhu (al-Busyli) · Pengarang: عبد الغفور البلوشي

Baca halaman 44

  1. الباب الثاني: في اهتمام العلماء بالتخريج زجهودهم في ذلك
  2. الفصل الأول: جهود العلماء في تخريج الأحاديث الواقعة في كلام بعض المصنفين من أهل الفنون الختلفة

المختلفة، فلا شك أنّ هذا المسلك لا يُعدّ عزواً ولا تخريجاً، مما جعل العلماء يهتمون بتخريج مثل هذه الأحاديث الواردة في أصناف من هذه المؤلفات، وذلك إتمامًا للفائدة وتحصيلاً للغرض من ذكر هذه الأدلة من الاعتماد عليها عند صحتها أو عدم الاعتماد عليها عند عدم صحتها، فإليك ذكر ما لم نذكره سابقاً حسب وفياتهم بدءاً من بداية هذه النهضة العلمية في التخريج وهو القرن السابع والثامن الهجري الذي يُعَدُّ بحق عصر انتشار علم التخريج والتصنيف فيه (١) فممن (٢) ألّف فيه:

* الحافظ أبو محمد عبد الله بن يحيى الغسّاني (ت٦٨٢هـ) له: كتاب «تخريج الأحاديث الضعاف من سنن الدارقطني» (٣)

* شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي (ت٧٤٤هـ) له كتاب «تخريج أحاديث المختصر الكبير» لابن الحاجب، لم يعثر عليه حسب علمي، والله أعلم.

*جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد الزيلعيّ (ت٧٦٢هـ) له كتاب «نصب الراية لتخريج أحاديث الهداية (٤) » وكتاب: «الإسعاف في

Rujukan halaman ini: علم التخريج ودوره في خدمة السنة النبوية - عبد الغفور البوشلي، ص 44 (SanadKitab #11296, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.