Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmut Takhrij wa Dauruhu (al-Busyli) · Pengarang: عبد الغفور البلوشي

Baca halaman 59

  1. الباب الثاني: في اهتمام العلماء بالتخريج زجهودهم في ذلك
  2. الفصل الأول: جهود العلماء في تخريج الأحاديث الواقعة في كلام بعض المصنفين من أهل الفنون الختلفة

فتراجع مقدمة د. جمال محمد السيد محقق البدر المنير (١) .

ي – إذا كان الحديث روي مرفوعاً ومرسلاً، فيخرج المرفوع أوّلاً ثم يبدأ بالمراسيل كما صنع في حديث "من ضحك منكم قهقهة فليعد الصلاة" الحديث الثاني والعشرون، قال الزيلعي: فيه أحاديث مسندة وأحاديث مرسلة (٢) .

ك – عند تخريجه الحديث قد يذكر سند مخرجه كاملاً أو قسما منه، وقد يقتصر على الصحابي فقط، انظر على سبيل المثال للأول نصب الراية (٣/٩٦) وللثاني (٤/٢٠٦) والثالث هو الأكثر، ويهتم بإيراد الكلام على الحديث الذي يخرجه جرحاً وتعديلاً وصحة وضعفاً، والكلام قد يذكره من مخرج الحديث وراويه كما في نصب الراية

(١/١٢٨) . أو من كلام غيره كما في (٢/١٦٠) هذا والذي قبله كثير، أو من كلام الزيلعيّ نفسه، وهذا قليل (٣) .

والمطالع لنصب الرّاية يرى أنّه أمام موسوعة كبيرة في علل الأحاديث ونقدها وبيان الفوائد والتنبيه على الأوهام واختلاف الألفاظ والإشارة إلى ألفاظ المخرجين وبيان الزيادة والنقصان.

وعلى سبيل المثال نورد أوّل حديث خرجه (٤) . ومنهجه في عرض التخريج وهو كالتالي:

Rujukan halaman ini: علم التخريج ودوره في خدمة السنة النبوية - عبد الغفور البوشلي، ص 59 (SanadKitab #11296, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.