Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmul Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: د. محمود فهمى حجازى

Baca halaman 152

  1. الفصل العاشر: التوزيع الجغرافي والتاريخي للغات السامية
  2. الفرع الأكادي

وقد أظهرت الكشوف الحديثة عددا كبيرا من النقوش السومرية واتضحت ملامح اللغة السومرية١ وملامح الحضارة التي سجلها السومريون بلغتهم ولكن انتماء اللغة السومرية لا يزال مشكلة لم تحل، السومرية من أقدم اللغات التي دونت، وربما تكون أقدم لغة دونت في العالم، ولم تكن الكتابة في التاريخ القديم أمرا شائعا، بل ولا تزال آلاف اللغات في عالمنا المعاصر منطوقة لا يكتبها أهلها، ولذا لا يستطيع البحث المقارن التعرف على القرابة اللغوية للسومرية، وربما كانت السومرية منتمية إلى أسرة لغوية بادت كل لغاتها ولم يكتبها أهلها. لقد التقى الساميون المهاجرون إلى أرض العراق بالسومريين، كان السومريون أكثر حضارة، وكان الأكاديون فيما يبدو لا يقلون عن السومريين عددا. ولذا لم تستطع الأكادية أول الأمر أن تقضي على السومرية ولم تستطع السومرية أن تقضي على الأكادية فساد ازدواج لغوي مستمر أكثر من ستة قرون "٢٥٠٠-١٩٠٠ق. م". وفي هذه الفترة اختلط الساميون البسطاء بالسومريين الأكثر حضارة واندمج السومريون شيئا فشيئا مع الساميين الأكاديين لم يحدث هذا عند دخول الساميين أرض العراق وإنما حدث بعد ذلك وزاد بمضي الوقت وأدى في النهاية إلى سيادة اللغة الأكادية في كل مناطق العراق وانتهاء استخدام اللغة السومرية. فهناك عدد كبير من النقوش السومرية والنقوش الأكادية وصلت إلينا من هذه الفترة التي ساد فيها الازدواج اللغوي، ويطلق على اللغة الأكادية في هذه الفترة اسم الأكادية القديمة تمييزا لها عن المراحل اللغوية التي جاءت بعد ذلك، وهي البابلية القديمة والوسيطة الجديدة والحديثة والمتأخرة، والآشورية القديمة والوسيطة والجديدة٢.

Rujukan halaman ini: علم اللغة العربية، ص 152 (SanadKitab #11299, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.