حدَّثني (¬١) شَريقٌ (¬٢) الهَوْزَنِيُّ (¬٣)؛ دَخَلتُ على عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ، فسألتُها (¬٤): بِمَ كان يَفْتَتِحُ النَّبِيُّ ﷺ (¬٥) إِذَا هَبَّ مِنَ اللَّيْلِ؟ فَقالَت" (¬٦): كانَ إِذا هَبَّ مِنَ اللَّيْلِ، كَبَّر عَشْرًا، وَحَمِدَ اللَّهَ عَشْرًا (¬٧)، وَسُبْحَانَ اللَّهِ (¬٨) وَبِحَمْدِهِ عَشْرًا، وَسُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوسِ عَشْرًا، وَاستَغفَرَ عَشْرًا، وَهَلَّلَ عَشْرًا، وَقَالَ: "إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ضِيقِ الدُّنْيَا، وَضِيقِ يَوْمِ القِيَامَةِ" عَشْرًا (¬٩)، ثُمَّ يَستَفتِحُ الصَّلاةَ.
عبدُ اللَّهِ (¬١٠)، قَالَ: حدَّثني مُعاويةُ، عن أَزْهرَ بنِ سَعيدٍ، عن عاصمِ بنِ حُمَيدٍ، سألتُ عائشةَ: بِمَ كان رَسُولُ اللَّهِ (¬١١) ﷺ يَستَفتِحُ قِيامَ اللَّيلِ؟ فَذَكَر نَحوَهُ (¬١٢).
وعن أَزهرَ بنِ سعيدٍ، عن أَبِي عامرٍ الهَوْزَنِيِّ، سَمِعتُ أبا عُبَيدةَ: أَحْصِ العَدَدَ (¬١٣)، وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ (¬١٤).