يُكْسى البيتُ، ويُؤرَّخُ التّاريخُ، ويُضرَبُ فيهِ الوَرِقُ (¬١)، وَفيهِ يومٌ كانَ تابَ فيهِ قومٌ، فَتابَ اللَّهُ عَليْهِمْ.
حَدَّثَنِي (¬٢) مُحمَّدُ بنُ عُبيْدِ اللَّهِ أَبو ثابِتٍ قالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ العَزيزِ بنُ أَبي حازِمٍ، عنْ أَبيهِ، عَنْ سَهلِ بنِ سَعدٍ (¬٣) قالَ: ما عَدُّوا مِنْ مَبعَثِ رَسولِ اللَّهِ ﷺ وَلا مِنْ وَفاتِه، وَلا عدُّوا إِلّا مِنْ مَقْدَمِهِ المَدينةَ.
حَدَّثَنَا (¬٤) أَبو نُعيْمٍ قالَ: حَدَّثَنَا زُهيْرٌ، عنْ أَبي إِسْحاقَ قالَ: سُئِلَ البَرَاءُ: أَكانَ وَجهُ النَّبيِّ ﷺ مثلَ السَّيفِ؟ قالَ: لا، بلْ مثْل القَمرِ.
حَدَّثَنِي (¬٥) مَطرُ بنُ الفَضلِ (¬٦)، قَالَ: ثنا رَوْحٌ قالَ: ثنا هِشامٌ قالَ: ثنا عِكْرمةُ، عنِ ابنِ عَبّاسٍ قالَ: بُعِثَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ لأرْبعينَ سَنةً، ومَكَثَ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشرةَ يُوحى إِليْهِ، ثُمَّ أُمِرَ بِالهِجْرةِ، فَهاجَرَ عَشْرَ سِنينَ، وماتَ وهُو ابنُ ثَلاثٍ وسِتّينَ.
حَدَّثَنِي (¬٧) مَطر قالَ: حَدَّثَنَا رَوْح، قالَ: حَدَّثَنَا زَكرِيّا بنُ إِسْحاقَ قالَ: حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ دينارٍ، عنِ ابنِ عَبّاسٍ قالَ: مَكَثَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ (¬٨)، وتُوفِّيَ وهُو ابنُ ثَلاثٍ وسِتّينَ.