عُمرَ (¬١) بئر حزم (¬٢)، وأعْطى سَهلَ (¬٣) بنَ حُنَيفٍ وأبا دُجانةَ مالَ الأَخَوينِ، وأعطى عبدَ الرحمنِ البئرَ، وهوَ الذي يقالُ له: مالُ سُليمانَ، وأعطى الزُّبيرَ البئرَ.
[٥٨٠٧] صُهيْبٌ، أَبُو الصَّهْباءِ، البَكريُّ (¬٤).
سمعَ ابنَ عبَّاسٍ (¬٥)، وابنَ مَسعودٍ.
رَوى عنه سعيدُ بنُ جُبَيرٍ.
قالَ عليٌّ: أبو الصَّهباءِ صُهَيبٌ. رَوى عنه طاوُسٌ.
وقالَ لنا (¬٦) عبدُ اللَّهِ بنُ رَجاءٍ: عن شُعبةَ، عنِ الحَكمِ، عن يحيى بنِ الجزَّارِ، عن صُهَيبٍ، رجلٍ مِن أهلِ البَصرةِ، عنِ ابنِ عباسٍ: جِئتُ (¬٧) على أَتانٍ والنبيُّ ﷺ يُصلِّي، فدَخَلْنا في الصلاةِ.
وقالَ لنا حِبّانُ: أخبرَني (¬٨) عبدُ اللَّهِ، قالَ (¬٩): أنا شعبةُ بهذا، وزادَ: وجاءتْ جارِيَتانِ تَشْتدَّانِ مِن بَني عبدِ المطَّلبِ، فأخذَتا بِركبَتَي النبيِّ ﷺ، فَفَرَّعَ بَيْنَهُمَا (¬١٠) رَسولُ اللَّهِ ﷺ، يَعني فَرَّقَ (¬١١).