الأَسْودِ، فأَتيتُ عائِشةَ فقُلتُ: أرْسلَني عَطيَّةُ بنُ عازِبٍ (¬١) النَّصْريُّ (¬٢)، قالتْ عائِشةُ: ابنُ عَفيفٍ؟ وكانَ النبيُّ ﷺ سمّاهُ عَفيفًا.
وَقالَ بَعضُهمْ: عبدُ اللَّهِ بنُ قَيسٍ، ولا يَصحُّ.
[٦٥٦٠] عَبدُ اللَّهِ بنُ القاسِمِ، موْلى أَبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ (¬٣).
رأَى ابنَ عُمرَ، وابنَ عَبّاسٍ، وابنَ الزُّبيرِ.
وسَمعَ جارةَ (¬٤) النبيِّ ﷺ.
روى عنهُ أَبو عيسى الخُراسانيُّ، وفُضيلُ بنُ غَزْوانَ.
[٦٥٦١] عبدُ اللَّهِ بنُ القاسِمِ، أَبو عُبيدةَ (¬٥).
عنْ صالحٍ الدَّهّانِ، عَنْ جابرِ بنِ زَيْدٍ، قولَه.
رَوى عنهُ مُعتمرٌ.
وقالَ مُحمدُ بنُ عُقبةَ: ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ حفصٍ الطّائيُّ (¬٦)، سَمعَ عبدَ اللَّهِ بنَ القاسمِ، سَمعتُ ابنةَ أَبي بَكْرةَ؛ أنَّ أَبا بَكْرةَ كانَ يَنهى (¬٧) عنِ الحِجامةِ يومَ الثُّلاثاءِ، وقالَ (¬٨): لا تُهيجوا الدَّمَ يومَ تَبيُّغِه (¬٩).