قالَ الحسنُ، عنْ ضمرةَ: ماتَ في ولايةِ الوليدِ بنِ عبدِ الملكِ.
سمعَ أبا مَحْذُورةً، وأبا سعيدٍ الخدريَّ (¬١).
قالَ ابنُ مُنذرٍ: ثَنا الوليدُ، ثَنا ابنُ جابرٍ (¬٢)، ثَنا (¬٣) مكحولٌ (¬٤)، عنْ عبدِ اللَّهِ بنِ مُحيريزٍ، عنْ معاذٍ قالَ: عُمْرانُ بيتِ المقدسِ خرابُ يثربَ، وحضورُ المَلحمةِ فتحُ القُسطنطينيةِ، ثمَّ ضربَ معاذٌ علَى مَنكبِ عُمرَ، وقالَ (¬٥): إنَّهُ لَحَقٌّ.
وقالَ (¬٦) عبدُ اللَّهِ: ثَنا أبو عاصمٍ، أنبأَ ابنُ جريج، أخبرنِي عبدُ العزيزِ بنُ عبدِ الملكِ (¬٧)، أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ محُيريزٍ (¬٨) -وكانَ يتيمًا في حجْرِ أبي محذورةَ- أنَّ أَبَا محذورةَ (¬٩) حينَ جهَّزَهُ (¬١٠) إلى الشامِ، فقلتُ: يا عمِّ، إنِّي خارجٌ إلى الشامِ، فأخشَى أنْ أُسْألَ عنْ تأذينِكَ، فَأخبِرْنِي (¬١١).