عمرِو بنِ العاصِ، فقال عمرٌو: أَعْطيْناهُم العهدَ، قال غَرَفَةُ: معاذَ اللَّهِ أنْ نكونَ (¬١) أَعْطيناهم على أنْ يُظْهِروا شَتْمَ نبيِّنا، إنَّما أعطيناهم على أن نُخلِّي بينهم وبين كنائسِهم، يقولون فيها ما بَدا لهم، وأنْ لا نُحمِّلَهم ما لا يُطيقونَ، وإن (¬٢) أرادهم عدو قاتَلْنا من ورائهم، ونُخلِّيَ بينهم وبين أحكامِهم، إلا أنْ يأتونا راضِينَ بأحكامِنا (¬٣)، فنَحْكُم بينهُم بحُكْمِ اللَّهِ، وحُكْمِ (¬٤) رسولِه، وإنْ غيَّبوها (¬٥) لم نَعرِضْ لهم فيها، قال عمرٌو: صَدَقتَ.
وكانت (¬٦) لهُ صُحبةٌ، وقاتَلَ مع عِكرمةَ (¬٧) بنِ أَبِي جَهْلٍ باليمنِ في الرِّدَّةِ، وكان دعا له النبيُّ ﷺ (¬٨).
[٩٧١١] غُنيمُ بنُ قَيسٍ، أبو العَنْبرِ، المازنيُّ، البَصْريُّ (¬٩) (¬١٠).
نَسَبه وهيبُ بنُ خالدٍ.
وكناهُ أبو عاصمٍ، عن ثابتِ بنِ عُمارَةَ (¬١١).