قالَ أحمدُ بنُ ثابتٍ: نا عبدُ الرزاقِ: قال: أنا مَعمرٌ، عن قَتادةَ، قال: كنتُ عندَ ابنِ المُسيَّبِ (¬١) ثلاثةَ أيامٍ، فقالَ: ارْتَحِلْ يا عَمِي (¬٢) فقد أَنْزَفْتَنِي (¬٣).
وعن قتادةَ قالَ: جالستُ الحسنَ ثِنْتَيْ (¬٤) عَشرةَ سَنَةً، أُصلِّي معهُ الصبحَ ثلاثَ سِنينَ، ومِثْلِي يَلْزَمُ مِثلَهُ.
وعن مَعمرٍ، قال: قيلَ لِلزهريِّ: مَكحولٌ أَعلمُ أوْ قَتادةُ (¬٥)؟ فقال: سُبحانَ اللَّهِ! بل قتادةُ، وما كانَ عندَ مَكحولٍ إلا شيءٌ لا يَسيرٌ.
وعنْ مَعمرٍ قال: رأيتُ قَتادةَ قالَ لِسعيدِ بنِ أَبِي عَروبةَ: أَمْسِكْ عليَّ المُصحفَ، فقرأَ البقرةَ، ولم يَخطَأْ (¬٦) حرفًا، فقالَ: يا أبا النَّضرِ (¬٧)، لَأَنَا لِصَحيفةِ جابرٍ أحفظُ مِنِّىِ بِسورةِ (¬٨) البقرةِ.
وعن قَتادةَ قال: تَكريرُ الحديثِ في المجلسِ يُذهِب نُورَهُ، وما قلتُ لأحدٍ: أَعِدْ عَلَيَّ (¬٩).