ظَهْرَكِ". ثُمَّ خَرَجَ (¬١) النَّبِيُّ ﷺ منْ عِنْدِهِمْ.
قالَتِ ابْنَةُ (¬٢) رُقَيْقَةَ: فَأَخْبَرَنِي أَخَوايَ سُفْيانُ وَوَهْبٌ، ابْنا قَيْسِ (¬٣) بْنِ أَبانَ، قالا: لَمّا أَسْلَمَتْ ثَقِيفٌ خَرَجْنا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقالَ: "ما فَعَلَتْ أُمُّكُما؟ " قُلْنا: هَلَكَتْ عَلَى الحالِ الَّتِي (¬٤) تَرَكْتَها عَلَيْهِ (¬٥). فَقالَ: "قَدْ (¬٦) أَسْلَمَتْ أُمُّكُما إِذًا".
[١١٧٣٦] وَهْبُ بْنُ الأَجْدَعِ (¬٧).
سَمِعَ عُمَرَ، وَعَلِيًّا.
رَوَى عَنْهُ الشَّعْبِيُّ، وَهِلالُ بْنُ يِسافٍ (¬٨).
يُعَدُّ فِي الكُوفِيِّينَ (¬٩).
[١١٧٣٧] وَهْبُ بْنُ الأَسْوَدِ (¬١٠).
لَقِيَ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ.