رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَزيدُ بْنُ حُبَابٍ (¬١) (¬٢).
قَالَ لَنَا الجُعْفِيُّ (¬٣): نا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ (¬٤)، نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ (¬٥) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّادٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ الأَنْصَارِيَّةِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دخَلَ عَلَيْهَا (¬٦) وَهِيَ في بَعْضِ حَالاتِهَا (¬٧)، وَكَانَتِ امْرَأَةَ البَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ، قَالَ: فَتُوُفِّيَ عَنْهَا، قَالَ لَهَا: "إِنَّ (¬٨) زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ قَدْ مَاتَ أَهْلُهُ، وَلَمْ آلُ (¬٩) أَنْ أَخْتَارَ لَهُ امْرَأَةً، فَقَدِ اخْتَرْتُكِ لَهُ"، فَقَالَتْ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي حَلَفْتُ (¬١٠) أَلَّا أَتزَوَّجَ بَعْدَهُ رَجُلًا (¬١١)، فَقَالَ (¬١٢) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَتَرْغَبِينَ عَنْهُ؟ "، قَالَتْ: أَرْغَبُ (¬١٣) عَنْهُ (¬١٤) وَقَدْ أَنْزَلَهُ اللَّهُ بِالمَنْزِلَةِ مِنْكَ؟ ! إِنَّمَا هيَ غَيْرَةٌ، قَالَتْ: فَالأَمْرُ إِلَيْكَ، قَالَ: فَزَوَّجَهَا مِنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَنَقَلَهَا إِلَى نِسَائِهِ، فَكَانَتِ اللِّقَاحُ تَجِيءُ