Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Qari · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 1, halaman 131

  1. الإمام أبو حنيفة

نسبه أبو إسحاق الصريفيني (¬١) إلى يهودا بن النبي يعقوب. بن إسحاق بن إبراهيم بن آزر، وعدد من جملة آبائه الملك أسفنديار وكيقباد.

وقيل: إنه من أبناء أفريدون من نسل ملوك العجم.

وبعضهم رفعه إلى هود النبي من أولاد سام بن نوح منتهيا إلى شيث بن آدم ﵉، لكن في تفسير البغوي (¬٢) /٢ أ/في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللهُ﴾ (¬٣) يعني من كان بعد نوح، وعاد، وثمود، وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قرأهذه الآية ثم قال: كذب النسابون، وعن عبد الله بن عباس ﵄ قال: بين إبراهيم وبين عدنان ثلاثون قرنا لا يعلمهم إلا الله وكان مالك بن أنس يكره أن ينسب الإنسان نسبه أبا أبا إلى آدم ﵇ وكذلك في حق النبي ﷺ؛ لأنه لا يعلم أولئك الآباء أحد إلا الله تعالى.

هذا وقد قيل: كان عن جده زوطا من أهل كابل أو بابل مملوكا لبني تيم (¬٤) الله بن ثعلبة، فأعتق فولد أبوه ثابت على الإسلام.

والأصح (¬٥) أنه من الأحرار، ما وقع عليه الرق قط في جميع الأعصار، كما هو

Rujukan halaman ini: طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني، ج 1، ص 131 (SanadKitab #1130, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.