حديثه: «لو كان العلم في الثريا لناله رجال من فارس» (¬١) على ما في الصحيحين.
وكثرة مناقبه تدل على رفعة مراتبه، فلا يحتاج إلى الاستدلال بأحاديث ذكرها العلامة الكردري (¬٢) وغيره بأسانيد في حقه ومنها: «أبو حنيفة سراج أمتي» ونحوه مما قال المحققون من أهل الحديث أنه لا أصل له.
Rujukan halaman ini:طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني، ج 1، ص 134 (SanadKitab #1130, hlm. urut 119)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.