Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Qari · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 1, halaman 140

  1. الإمام أبو حنيفة
  2. [مشايخ الإمام].

أدرك بهلول (¬١) بن حمزة الصوفي المجنون، فإن كان هذا بهلول الذي لقي الرشيد، فلا يبعد، لجواز أن يكون طويل العمر، وقصته: أن الرشيد حج سنة ثمان وثمانين ومائة، وكان بهلول حج في تلك السنة أيضا، فلما لقيه قال: يا أمير المؤمنين حدثني عمرو بن عبد الله العامري، وقال: رأيته ﷺ حج على جمل وتحته رحل رث ولم يكن بين يديه ضرب ولا طرد ولا إليك إليك، ثم انشأ يقول:

هب أنك قد ملكت الأرض طرا … ودانت لك العباد فكان ماذا

أليس غدا مصيرك جوف قبر … ويحثوك التراب هذا ثم هذا

قال: أجدت يا بهلول، هل غير هذا؟ قال: نعم، من رزقه الله مالا وجمالا، فعف من جماله، وواسى في ماله كتب في ديوان الأبرار، فظن الرشيد أنه يستجدي، فأمر له بمال، وقال: تقضي به دينك.

فقال: لا يقضى دين بدين، أن الذي أعطاك لا ينساني، ثم قال: توكلت على الحي الذي لا يموت، وما أرجو سوى الله، وما الرزق من الناس بل من الله.

وقد نظم بعضهم (¬٢):

غدا مذهب النعمان خير المذاهب … كذا القمر الوضاح خير الكواكب

تفقه من خير القرون مع التقى … فمذهبه لا شك خير المذاهب

ثلاثة آلاف وألف شيوخه … وأصحابه مثل النجوم الثواقب

Rujukan halaman ini: طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني، ج 1، ص 140 (SanadKitab #1130, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.