بعد سبع سنين ومعه غلام قال: أتعرفه؟ قلت: لا، قال: هو الذي أفتيت بشق بطن أمه وإخراجه، فأخرجته وسميته بمولى أبي حنيفة.
(وعن) محمد (¬١) بن مقاتل قال (¬٢): سمعت أبا مطيع يقول: رأيت عليه يوم الجمعة قميصا ورداء قومتهما بأربع مئة درهم، وهذا محمول على قوله تعالى: (¬٣)
﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ﴾ وقوله سبحانه: (¬٤) ﴿وَأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ وعلى ما ورد من حديث: (¬٥) (إذا أنعم الله على عبد أحب أن يرى أثر نعمته عليه.)
وقد روى بن خزيمة (¬٦) في مسنده، والبيهقي (¬٧) عن جابر ﵁ أنه ﵇ «كان يلبس برده الأحمر في العيدين والجمعة» والمراد بالأحمر:
أن فيه خطوطا حمرا» كما هو شأن برود اليمن، ويؤيده ما رواه الشافعي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده: «أنه «﵇» كان يلبس برد حبر في كل عيد» (¬٨) إلا أن النووي ضعف الحديثين.
وعن شريك قال (¬٩): كنا في جنازة رجل من سادات بني هاشم، ومعنا الثوري وأبي ليلى، وابن شبرمة، والإمام وجماعة من الأئمة فلما رفعت الجنازة