Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Qari · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 1, halaman 203

  1. الإمام أبو حنيفة
  2. فصل في ورعه وتقواه وزهده وعلمه وكرمه

لأن وقيعة العلماء شين الأبد إلا أن يتوب وجعلتك في حل، ولكن كيف بطلب الله إياك بما نهاك من الكتاب والسنة فكانا متواخين بعد ذلك حتى ماتا.

وعن الحماني (¬١) كان لا يدخل في جوفه لقمة أحد. وروى (¬٢) أنه ما أكل من البصل والثوم منذ خمسين سنة.

وعن يحيى (¬٣) بن آدم قال: حج خمسا وخمسين حجة. وروي أنه سكن بمكة في رمضان وتمكن من مئة وعشرين عمرة لكل يوم أربع عمرات، ومما قيل فيه شعر:

نهار أبي حنيفة للإفاده … وليل أبي حنيفة للعباده

وودع نومه خمسين عاما … لطاعته وخداه الوساده

وعن الحسن بن زياد (¬٤): أنه رأى على بعض جلسائه ثيابا رثة، فقال أرفع هذا المصلى وخذ الألف التي تحته وأصلح بها حالك، قال: أنا موسر قال: صح في الحديث: «إن الله إذا أنعم على عبد أحب أن يرى أثر النعمة عليه» (¬٥) فغير ثيابك حتى لا يغتم بك صديقك.

وروى (¬٦) أنه [أعطى] (¬٧) لمعلم ابنه حين علمه الفاتحة ألفا واعتذر إليه

Rujukan halaman ini: طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني، ج 1، ص 203 (SanadKitab #1130, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.