Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Qari · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 1, halaman 209

  1. الإمام أبو حنيفة
  2. فصل في ورعه وتقواه وزهده وعلمه وكرمه

وعن عبد الله بن عيينة قال (¬١): قال سمعت الشعبي يقول: عليكم بالمساجد، فإنها مجالس الأنبياء.

وعن إسحاق بن دينار عن الإمام قال: سمعت الشعبي يقول: إنما سمي الهوى هوى؛ لأنه يهوي بصاحبه إلى النار، ونعم ما قيل شعر:

نون الهوان من الهوى مسروقة … وأسير كل هوى أسير هوان

ولآخر شعر:

أن الهوى لهو الهوان بعينه … فإذا هويت لقد لقيت الهوانا

فإذا هويت فقد تعبدك الهوى … فأخضع لحبك كائنا من كانا

ولابن مبارك شعر (¬٢):

ومن البلاء، وللبلاء علامة … أن لا يرى لك عن هواك نزوع

العبد عبد النفس في شهواته … والحر يشبع تارة ويجوع

روي عنه أنه قال (¬٣): سمعت الأعمش يقول في علته: إن الناس يستثقلونني وأنت زدتني عندهم ثقلا. فقال الإمام: لولا العلم الذي يجري على لسانك ما رأيتني أبدا، لأن فيك خصالا أنا لها كاره: تتسحر عند طلوع الفجر الثاني، وتقول: هو الأول، وقد صح عندي أنه الثاني، وترى الماء من الماء ولا ترى الاغتسال من الأكسال (¬٤)، ولولا ما عندك من الحديث ما كلمتك فما تسحر الأعمش بعدها إلا قبل الثاني ولا جامع إلا وقد اغتسل. وقال: صلاة وصيام كيف يكون باختلاف؟ قال:

والله ما أفتيت بذلك أبدا.

Rujukan halaman ini: طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني، ج 1، ص 209 (SanadKitab #1130, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.