الإسلام يهدم ما كان قبله». ثم قال الإمام: ما أعجب ما قال خالد! وهذا محمد بن واسع وقتادة، وثابت، ومالك بن دينار، وهشام (¬١) بن حسان، وأيوب وسعيد (¬٢) بن عروبة وغيرهم يذكرون أن الحسن لم يتب عن القدر حتى مات، وهذا عمرو (¬٣) بن عبيد، وواصل (¬٤) بن عطاء، وغيلان (¬٥) بن جرير وغيرهم يدعون الناس إلى مذهب الحسن وجمع أهل البصرة جرى على هذا المذهب، فارتفع قول خالد من هؤلاء، وقد قيل إن خالدا يتمذهب هذا المذهب أيضا، وكان الحسن يعرض بابن سيرين ويقول: يتوضأ بالقربة، ويغتسل بالراوية صبا صبا دلكا دلكا تعذيبا لنفسه وخلافا لسنة نبيه ﷺ يعبر الرؤيا كأنه من آل يعقوب ﵇، فدع عنك أيها الرجل هذا وهلم فيما قصدت له وتعلم ما لا يسعك جهله، إن الأمم قبلكم ما اجتمعت ولا تجتمع أبدا والله تعالى يقول: ﴿وَلا يَزالُونَ﴾
Kitab: Thabaqatul Qari · Pengarang: الملا على القاري
Baca Juz 1, halaman 236
Rujukan halaman ini: طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني، ج 1، ص 236 (SanadKitab #1130, hlm. urut 221)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.