يعقوب السياري (¬١)، بتشديد التحتية، بقراءة والده، و «السير الكبير» لمحمد علي أبي حفص البزار (¬٢)، وكتاب «الكشف في مناقب أبي حنيفة»، تصنيف ابي عبد الله بن محمد بن يعقوب الخازني على والده، وكتاب «الرد على أهل الأهواء»، تصنيف أبي عبد الله (¬٣) بن أبي حفص الكبير، وكان من أهل بخارى، موصوفا بالزهد والعلم وكان لا يخاف في الله لومة لائم. مات بها سنة أربع وثلاثين وخمس مئة.
٨. إبراهيم (¬٤) بن إسماعيل المعروف والده بإسماعيل المتكلم،
صاحب كتاب (الكافي) تأتي ترجمته.
٩. إبراهيم (¬٥) بن جرّاح بن صبيح التميمي المازني الكوفي القاضي.
تفقه على أبي يوسف، وسمع منه الحديث وكتب عنه الأمالي، عنه علي بن الجعد وغيره وكان أبو يوسف يقول له: تأخذ المسألة من عندنا طرية وتردها مكحلة، وهو آخر من روى عن أبي يوسف، قال أتيته أعوده فوجدته مغمى عليه، فلما أفاق قال لي: يا إبراهيم: أيما أفضل في رمي الجمار أن يرميها الرجل راكبا أم راجلا ماشيا، فقلت: راكبا، فقال لي: أخطأت، ثم قال: أما ما كان يوقف عنده للدعاء فالأفضل أن يرمي راجلا، وأما ما كان لا يوقف عنده فالأفضل أن يرميه