وهو أول من ولي قضاء مصر على مذهب أبي حنيفة، وذلك من قبل المهدي سنة أربع وستين ومئة، وكان مذهبه إبطال الأحباس (¬٢) فثقل أمره على أهل مصر وشق، فكتب الليث بن سعد إلى المهدي في أمره وقال: إنا لم ننكر عليه شيئا في مال ولا دين غير أنه أحدث أحكاما لا نعرفها، فعزله سنة سبع وستين وقيل: ان الليث جاءه وجلس بين يديه فرفعه إسماعيل، فقال الليث إنما جئتك مخاصما لك، قال: في ماذا؟ قال: في إبطالك أحباس المسلمين وقد حبس رسول الله ﷺ، وحبس عمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، فمن يفتي بعد هؤلاء؟ وقام فكتب إلى المهدي؛ فعزله.
١٣٩ - أشرف (¬٣) بن محمد أبو سعيد.
قاضي نيسابور، أحد أصحاب أبي يوسف وأحد من تفقه عليه، وأخذ عنه،
Rujukan halaman ini:طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني، ج 1، ص 370 (SanadKitab #1130, hlm. urut 355)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.