حدث عن أبيه، وابن مبارك، وإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، وامتحن في أيام الواثق (¬٢) فلم يجب إلى ما يريدون، وقال: عيون الناس ممدودة إلى فإن أجبت أخشى أن يجيبوا ويكفروا.
فتجهز ليخرج فوكل به وعزم حيان (¬٣) بن بشر القاضي على نفيه من أصبهان، فجاء البريد بموت الواثق فطرد الأعوان عن داره، فقال الناس: ذهب بكار بن الحسن بالدست، وخري حيان في الطست.
مات سنة ثمان وثلاثين ومئتين.
Rujukan halaman ini:طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني، ج 1، ص 379 (SanadKitab #1130, hlm. urut 364)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.