وغيره ومتلمذ للإمام أبي بكر أحمد (¬١) بن الإمام أبي عبد الله محمد الزاهد وتفقه عليه وانتفع به.
قال ابن ماكولا عن الإمام أبي بكر الزاهد: له كرامات مشهورة، وشعر جيد ورأيت ديوان شعره، وأكثره بخط تلميذه ابن سينا.
ولابن سينا القصيدة المشهورة الطنانة في النفس أولها، شعر (¬٢):
هبطت إليك من المحل الأرفع … ورقاء (¬٣) ذات تعزز وتمنع
وولع الناس بشرحها، وهي ستة عشر بيتا (¬٤).
مات بهمدان سنة ثمان وعشرين وأربع مئة.
ذكر صاحب"سر السرور" (¬٥): أنه كان على الخراج ببخارى أعنى أبا علي بن سينا، ثم ترامت به الأحوال إلى أن ألم بأصبهان ووزر بها لعلاء الدولة، وأنشد له، شعر.