فقال أبو بكر: هذا شعر قيل في صدر الدنيا وجاء فيه الإقواء (¬١).
فقلت: إن لها وجها يخرجه عن الإقواء، فقال: ما هو؟ قلت: نصب بشاشة، وحذف التنوين فيها لالتقاء الساكنين فيكون بهذا التقدير نكرة منتصبة على التمييز، ثم رفع الوجه، وصفته بإسناد"قل"إليه فيصير اللفظ: قل بشاشة الوجه المليح، فقال:
ارتفع، فرفعني حتى أقعدني إلى جنبه.
وقد وجد بخط الإمام كمال الدين الدميري في بعض مجاميعه بعده ذكره وقال: اعلم أن الإقواء وقع في كلامهم كثيرا فمن ذلك قول القائل:
لا مرحبا بغد ولا أهلا به … إذا كان ترحال الأحبة في غد
زعم البوارح (¬٢) … أن رحلتنا غدا
وبذلك خبرنا الغداف (¬٣) الأسود
وقال عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي من شعراء الإسلاميين:
تعالوا أعينوني على الليل أنه … على كل عين لا تنام طويل
Rujukan halaman ini:طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني، ج 1، ص 401 (SanadKitab #1130, hlm. urut 386)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.