إذا ضاق بي ظل الكرام ولم أجد … معول صدق كان فضلي معولي
تحولت عن تلك الديار وأهلها … وآثرت قول الشاعر المتمثل
إذا كنت في دار يهينك أهلها … ولم تك مقبولا بها فتحول
٢٧٧ - صاعد (¬١) بن سيار بن عبد الله.
من أهل هراة، سمع من أبي إسماعيل عبد الله (¬٢) بن محمد الأنصاري، وغيره، وقدم بغداد حاجا في سنة تسع وخمس مئة، وحدث بها ب (كتاب الترمذي) وغيره. وأملي بجامع القصر.
مات سنة عشرين وخمس مئة.
٢٧٨ - صاعد (¬٣) بن محمد بن إبراهيم القزويني
قال ابن النجار: قرأت بخطه في"مجموع"له، هذين البيتين شعر (¬٤):
حضرت فما كان الوصول إليكم … فأكتم شوقي والفؤاد لديكم
وإني وإن شطت دياري عنكم … لساني رطب بالثناء عليكم