وقال في آخر «المنافع»: لما فرغت من جمع «شرح المنافع» وإملائه، وهو المستوفي من المستوفي، وله شرحان على الأخسيكثي «المنتخب» (¬١)، وله «المنار» في أصول الدين، وله «العمدة» (¬٢) في أصول الدين اعتنى جماعة من العلماء بشرحها، فشرحها المصنف شرعا سماه «الاعتماد في الإعتقاد» (¬٣)، وشرحها الأقشهري والشيخ عمر البخاري شرحها شرحا واسعا ضخما كبيرا، وشرحها القونوي شرحا سماه «الزبدة في شرح العمدة».
تفقه على شمس الأئمة الكردري (¬٤)، وروى «الزيادات» عن أحمد (¬٥) بن محمد العتابي. سمع منه الصغناقي (¬٦)
مات سنة إحدى وسبع مئة.
Rujukan halaman ini:طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني، ج 2، ص 456 (SanadKitab #1130, hlm. urut 441)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.