بدلها أركانا، وحمل العمد إلى الجامع، فترك أبو الحسن الطحاوي الصلاة فيه إذ ذلك تورعا.
٣٧٥ - علي (¬١) بن أحمد بن مكي الرازي
له تصانيف منها: (سلوة الهموم) جمعه وقد مات له ولد، ووضع كتابا نفسيا على مختصر القدوري سماه (خلاصة الدلائل وتصحيح المسائل).
قال صاحب (الطبقات الحنفية) المسماة (الجواهر المضية) الشيخ عبد القادر القرشي الحنفي: وهو كتابي الذي حفظته في الفقه، وخرجت أحاديثه في مجلد ضخم، ووضعت عليه شرحا وصلت فيه إلى كتاب الشركة حين كتابتي لهذه الترجمة في يوم الجمعة سنة تسع وخمسين يعني وسبع مئة.
٣٧٦ - علي (¬٢) بن أحمد الغوري
له كتاب جمع فيه مكروهات المذهب سماه (مفيد المستفيد)، وله (كنز العباد في شرح الأوراد) (¬٣). قال العلامة جمال الدين المرشدي: وفي هذا (الكنز) أحاديث سمجة موضوعة لا يحل سماعها.