تفقه على محمد بن الحسن. وله كتاب «الحج»، وسبب تصنيفه له مشهور.
وذكر صاحب «البدائع» في ترتيب الرابع كان سبب تفقه عيسى بن أبان هذه المسألة، كان مشغولا بطلب الحديث، قال: فدخلت مكة في أول عشر ذي الحجة مع صاحب لي، وعزمت على الإقامة شهرا، وجعلت أتمّ الصّلاة، فلقيني بعض أصحاب أبي حنيفة، فقال: أخطأت؛ فإنك تخرج إلى منى وعرفات، فلما رجعت من منى بدا لصاحبي أن يخرج، وعزمت على أن أصاحبه، فجعلت أقصر الصلاة، فقال لي صاحب أبي حنيفة: فإنك مقيم بمكة فما لم يخرج منها لا تصير مسافرا. فقلت: أخطأت في مسألة في موضعين، فرجعت إلى مجلس محمد بن الحسن، واشتغلت بالفقه.
٤٤٠ - عيسى (¬٢) بن يونس السّبيعيّ
سمع الأعمش، ومالك بن أنس.
Rujukan halaman ini:طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني، ج 2، ص 540 (SanadKitab #1130, hlm. urut 525)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.