٦٠٦ - محمد (¬١) بن واسع
سئل أي الوضوءين أحب إليك من ماء مخمر أي مغطى، أو من ماء [متوضأ] (¬٢) العامة؟ قال: من ماء متوضأ العامة، قال رسول الله ﷺ: (إن أحب الأديان عند الله السمحة الحنيفية) (¬٣) كذا ذكره في (القنية) ولا خفاء أن الماء المخمر أحوط إلا أن الإجتناب عن ماء العامة ربما يورث الشبهة، فبهذا الإعتبار يكون أحب.
٦٠٧ - محمد (¬٤) بن الوليد
المعروف بالزاهد
له (الجامع الأصغر).
في (الخلاصة)، في (فتاوى) محمد بن الوليد: لو قال: إن لم يكن هذا فلانا، فعلي حجة، ولم يكن وكان لا يشك أنه فلان، لزمه ذلك، واللغو لا يؤاخذ به صاحبه إلا في الطلاق، والعتاق، والنذور.
٦٠٨ - محمد (¬٥) بن وهبان الدّيلميّ الأصبهانيّ، القاضي.
مات سنة تسع وسبعين وأربع مئة، ودفن بالشونيزية في الصفة التي فيها قبور أصحاب أبي حنيفة.