روى عن جده ببغداد، تفقه على الشيخ محمود/٥٥ أ/الحصيري، وأعطي القبول من الملوك، والأمراء والمشايخ، والعلماء في الوعظ وغيره.
ذكر في «مرآة الزمان» له أن الشيخ موفق الدين بن قدامة الحنبلي حضر مجلس وعظه.
وله تصانيف منها: «شرح الجامع الكبير» وله «إيثار الإنصاف»، وله كتاب ضخم في مناقب أبي حنيفة.
مات سنة أربع وخمسين وست مئة.
قال الذهبي في «الميزان» (¬١) وألف «مرآة الزمان» فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه ثقة فيما ينقله، بل يجنف (¬٢) ويجازف، ثم إنه يترفض، وله مؤلف في ذلك. انتهى.
وهذا بعيد جدا كما لا يخفى.
وقد ذكر مجد الدين الشيرازي في «طبقاته» (¬٣): أن والده كان مملوكا للوزير عون الدين (¬٤) بن هبيرة، بمنزلة الولد، فأعتقه، وخطب له ابنة الشيخ جمال الدين (¬٥) فلم يمكنه إلا إجابته، فزوجها منه، فأولدها يوسف المذكور، فأشغله جده؛ وفقهه، وأسمع وطلع أوحد زمانه في الوعظ، وحسن الأداء ترق له القلوب، وتذرف