Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmu 'Ilalil Hadits wa Dauruhu · Pengarang: وصى الله عباس

Baca halaman 60

  1. الباب الثاني: في ذكر أمثلة تطبيقية للعلل في الحديث في ضوء شروط الصحيح
  2. الفصل الثاني: في ذكر أمثلة وقعت العلة فيها لأجل ضبط الراوي

فقالا: هذا خطأ إنما هو: أن النبي ﷺ مر بشاة ميتة فقال: "ما على أهل هذه لو انتفعوا بإهابها".

فقلت لهما: الوهم ممن؟ قالا: من القرقساني” (١) .

وبه عَلَّلَه الإمام أحمد، كما في "المنتخب من العلل" للخلال (٢) .

وبه علله ابن حبان في المجروحين فقال: وهذا المتن بهذا الإسناد باطل (٣) .

ومما يدخل في عدم تمام الضبط: الاضطراب.

وهذه العلة من الأسباب الخفية المضعفة لحديث الراوي، لأنها لا تظهر، إلا بجمع الطرق والأسانيد كما تقدم في الباب الأول، ومعرفة الاختلاف على الراوي الذي عليه مدار الرواية، حتى يتعين موضع الاضطراب في السند أو المتن، وممن هو؟

مثاله: ما أخرجه ابن أبي شيبة ومن طريقه ابن ماجه والدارقطني وأحمد كلهم من طريق وكيع عن حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن خالد بن أبي الصلت عن عراك بن مالك عن عائشة قالت: ذكر عند رسول الله ﷺ قوم يكرهون أن يستقبلوا بفروجهم القبلة فقال: "أراهم قد فعلوا استقبلوا بمقعدتي القبلة" (٤) .

وأورده ابن أبي حاتم (٥) من طريق حماد وفيه عن عراك سمعت عائشة مرفوعاً.

Rujukan halaman ini: علم علل الحديث ودوره في حفظ السنة النبوية، ص 60 (SanadKitab #11300, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.