Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul 'Ulama' bil Isnad (ar-Rifa'i) · Pengarang: صالح حامد الرفاعي

Baca halaman 12

  1. الفصل الأول: عناية العلماء بالإسناد وأثر ذلك في حفظ السنة النبوية
  2. المبحث الثالث: أهمية الإسناد وعناية العلماء به

ثم روى بإسناده: "عن عتبة بن أبي حكيم أنه كان عند إسحاق بن أبي فروة، وعنده الزهري (١) ، قال: فجعل ابن أبي فروة يقول: قال رسول الله ﷺ. قال رسول الله ﷺ. فقال له الزهري: قاتلك الله يا بن أبي فروة، ما أجرأك على الله! لا تُسْندُ حديثك؟! تحدثنا بأحاديث ليس لها خُطُم ولا أَزِمَّة" (٢) .

شبَّه الأسانيد بالخُطُم والأزمة للدواب، فالدابة التي ليس لها خطام تُمْسَك به تتفلت من صاحبها، ولا تنقاد له.

وقال عبد الله بن المبارك ﵀: "الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء". رواه مسلم في مقدمة صحيحه (٣) ، وروى عنه أيضاً أنه قال: "بيننا وبين القوم القوائم" يعني الإسناد (٤) .

قال النووي ﵀: "ومعنى هذا الكلام: إن جاء بإسناد صحيح قبلنا حديثه، وإلا تركناه، فجعل الحديث كالحيوان، لا يقوم بغير إسناد، كما لا يقوم الحيوان بغير قوائم" (٥) يعني: بغير أرجل.

وكلامهم في هذا المعنى كثير (٦) ، وهو يدل على أهمية الإسناد، ويدل أيضاً

Rujukan halaman ini: عناية العلماء بالإسناد وعلم الجرح والتعديل - صالح الرفاعي، ص 12 (SanadKitab #11305, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.