Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul 'Ulama' bil Isnad (ar-Rifa'i) · Pengarang: صالح حامد الرفاعي

Baca halaman 28

  1. الفصل الثاني: علم الجرح والتعديل وأثره في حفظ السنة النبوية
  2. المبحث الثاني: ظهور علم الجرح والتعديل والأسباب التي أدت إلى ظهوره

وقد تضافرت جهود الصحابة ﵃ والتابعين للتصدي لهؤلاء والتحذير منهم ومن بدعهم. روى مسلم في صحيحه عن يحيى بن يَعْمَر قال: "كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجُهَني، فانطلقت أنا وحُمَيد بن عبد الرحمن الحِمْيري حاجَّين أو مُعْتَمِرَين، فقلنا: لو لقينا أحداً من أصحاب رسول الله ﷺ فسألناه عمَّا يقول هؤلاء في القدر، فَوُفِّقَ لنا عبد الله بن عمر ابن الخطاب داخلا المسجد، فاكتنفته أنا وصاحبي، أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله، فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إليَّ، فقلت: أبا عبد الرحمن، إنه قد ظهر قِبَلَنا ناس يقرؤون القرآن، ويتقفرون العلم (١) - وذكر من شأنهم - وأنهم يزعمون أن لا قدر، وأن الأمر أُنُف (٢) .

قال: فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريءٌ منهم، وأنهم بُرآء مني. والذي يحلف به عبد الله بن عمر، لو أن لأحدهم مثل أُحُد ذهباً فأنفقه، ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر" (٣) .

فهذا الخبر يبين حسن تصرف هذين التابعيين رحمهما الله في الرجوع إلى أهل العلم وسؤالهم عن هؤلاء المبتدعة، ويبين أيضاً موقف عبد الله بن عمر ﵄ في البراءة من هؤلاء حتى لا يُغْتَرَّ بهم، وهذا قدح فيهم، وتحذير منهم.

Rujukan halaman ini: عناية العلماء بالإسناد وعلم الجرح والتعديل - صالح الرفاعي، ص 28 (SanadKitab #11305, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.