Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul 'Ulama' bil Isnad (ar-Rifa'i) · Pengarang: صالح حامد الرفاعي

Baca halaman 10

  1. الفصل الأول: عناية العلماء بالإسناد وأثر ذلك في حفظ السنة النبوية
  2. المبحث الثالث: أهمية الإسناد وعناية العلماء به

ولا سبيل إلى تحري الصدق في نقل الأخبار والابتعاد عن الكذب إلا بالاعتماد على رواية الثقات، وطرح رواية غيرهم.

وقد حرص سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين ومَنْ بعدهم على التحري في نقل الأخبار، ومواقفهم وكلامهم في هذا المعنى كثير.

فمن ذلك: أن بُشَير بن كعب العدوي جاء إلى عبد الله بن عباس ﵄ فجعل يحدث ويقول: قال رسول الله ﷺ. قال رسول الله ﷺ. فجعل ابن عباس ﵁ لا يأذَنُ لحديثه (١) ، ولا ينظر إليه، فقال: يا بن عباس، مالي لا أراك تسمع لحديثي؟ أُحدِّثك عن رسول الله ﷺ ولا تسمع؟! فقال ابن عباس ﵁: إنَّا كُنَّا مَرَّةً إذا سمعنا رجلاً يقول: قال رسول الله ﷺ، ابتدَرَتْه أبصارُنا، وأصغينا إليه بآذاننا، فلما رَكِبَ الناس الصعبَ والذلول (٢) ، لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف. رواه مسلم في مقدمة صحيحه (٣) .

ويوضح قول ابن عباس هذا ما قاله محمد بن سيرين ﵀: "لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة قالوا: سَمُّوا لنا رجالكم، فَيُنْظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم، ويُنظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم" (٤) .

وهذا يبين أن الحديث لما كان يدور بين الصحابة ﵃، ويُحدِّث بعضهم بعضاً لم يكونوا يحتاجون أن يسألوا عن الإسناد؛ لأن الصحابة ﵃ كلهم عدول (٥) .

Rujukan halaman ini: عناية العلماء بالإسناد وعلم الجرح والتعديل - صالح الرفاعي، ص 10 (SanadKitab #11305, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.