فقال له: هل معك أحد؟ فشهد محمد بن مسلمة مثل ذلك، فأنفذه لها أبو بكر الصديق ﵁.
وقد أشار الحاكم إلى هذه القصة وقال: ((وأول من وقى الكذب عن رسول الله ﷺ الصديق ﵁) (١) وقال الذهبي: "كان أبو بكر أول من احتاط في قبول الأخبار" (٢) ،وقال أيضاً: "وإليه المنتهى في التحري في القول والقبول" (٣) .
وقد مضى على هذا النهج الخليفتان عمر بن الخطاب (٤) ، وعلي بن أبي طالب (٥) ، والسيدة عائشة (٦) وغيرهم ﵃ أجمعين. وقد ذكر الحاكم أن أبا بكر وعمر وعليا وزيد بن ثابت جرحوا وعدلوا، وبحثوا عن صحة الروايات وسقيمها ... (٧)
Rujukan halaman ini:عناية العلماء بالإسناد وعلم الجرح والتعديل - عبد العزيز فارح، ص 12 (SanadKitab #11306, hlm. urut 13)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.