Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul 'Ulama' bil Isnad (Farih) · Pengarang: عبد العزيز محمد فارح

Baca halaman 34

  1. نماذج من عناية العلماء بالإسناد والجرح والتعديل ومناهجهم في النقد
  2. مكانة شعبة في علم الرجال

نشأ عبد الرحمن بن مهدي في البصرة أيضا، مشتركا مع يحيى بن سعيد القطان في العديد من الشيوخ وحلقات العلم وطلب الحديث، وتبوأ هو الآخر مرتبة عالية في علم الرجال إلى جانب القطان حتى قال علي بن المديني: ((كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس)) -قالها مراراً- (١) بل لقد ذهب إلى أبعد من ذلك فقال: "لو أخذت فأحلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله ﷿ أني لم أر أحداً أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي" (٢) .

قسم عبد الرحمن بن مهدي الرواة من حيث ضبطهم أو عدمه إلى ثلاثة أصناف (٣) ، وبيَّن إمكان الرواية عن كل صنف أو ردها فقال: رجل حافظ متقن فهذا لا يختلف فيه، وآخر يهم والغالب على حديثه الصحة، فهذا لا يُترك حديثه، وآخر يَهِمُ، والغالب على حديثه الوهم فهذا يترك حديثه.

ولذلك فقد كان عبد الرحمن بن مهدي -كما يقول الخطيب البغدادي- لا يترك حديث رجل إلا رجلا متهما بالكذب أو رجلا الغالب عليه الغلط (٤) .

وسأله نعيم بن حماد: كيف تعرف الكَذَّاب؟ قال: "كما يعرف الطبيبُ المجنونَ" (٥) ولا يفهمنّ من هذا الجواب أن معرفة حال الراوي تكون دائما سهلة متيسرة، فغالبا ما يعسر الوصول إليها ولا يتسنى لغير الجهبذ الخبير

Rujukan halaman ini: عناية العلماء بالإسناد وعلم الجرح والتعديل - عبد العزيز فارح، ص 34 (SanadKitab #11306, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.