Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Muslimin bi Ibrazi Wujuhil I'jaz (Hasan 'Abdul Fattah) · Pengarang: حسن عبد الفتاح أحمد

Baca halaman 68

  1. الفصل الثالث العناية ببيان وتمييز وجوه الإعجاز
  2. المبحث الثالث مظهر العناية بجمع وجوه الإعجاز

كان منتشرا في كل سور القرآن كان هو وجْهَ الإعجاز ولا أظنه غير النظم والبيان.

وممن أسهم في العناية ببيان وجه الإعجاز القاضي الباقلاني (١) "٣٣٨هـ – ٤٠٣هـ" وهو متكلم أشعري - أجمل وجوه الإعجاز في ثلاثة (٢) :-

١- أنه يتضمن الإخبار عن الغيوب وذلك يعجز عنه البشر.

٢- أنه كان معلوما أن النبي ﷺ أمي لا يكتب ولا يُحْسِن أن يقرأ، ثم أتى بجملة ما وقع وحدث من عظيمات الأمور ومهمات السِّيَرِ مِنْ خَلْق آدم إلى حينِ بعثه.

٣- أنه بديع النظم عجيب التأليف متناه في البلاغة إلى الحد الذي يُعْلَمُ عَجْزُ الخلق عنه.

وبديع نظمه المعجزِ يتضمن وجوها:

أ- ما يرجع إلى الجملة، فنظمه على تصرف وجوهه واختلاف مذاهبه خارج عن المعهود وليس بالسجع ولا بالشعر.

ب- أنه ليس للعرب كلام مشتمل على هذه الفصاحة والغرابة والتصرف البديع والمعاني اللطيفة وغير ذلك على هذا الطُّولِ والقدر.

ثم ذكر الرجل طرفا من وجوه اختلاف البشر عن كلام الله تعالى مُتَنَاوِلاً الكلمةَ القرآنية وموقعَها في تضاعيف الكلام البشرى كأنها درة في سلك من خرز أو ياقوتة في واسطة عقد، ثم تعرض للحديث عن أوائل السور من حروف الهجاء باسطا فيها قوله بما يناسب مَقَامَ العرض لها.

Rujukan halaman ini: عناية المسلمين بإبراز وجوه الإعجاز في القرآن الكريم - حسن عبد الفتاح أحمد، ص 68 (SanadKitab #11308, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.