Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Muslimin bi Ibrazi Wujuhil I'jaz (Jibril) · Pengarang: محمد السيد راضي جبريل

Baca halaman 47

  1. وجوه الإعجاز في القرآن الكريم
  2. رابعا: إعجازه في إخباره عن القرون السابقة والأمم البائدة

رابعا: إعجازه في إخباره عن القرون السابقة والأمم البائدة

لقد حفل القرآن بأخبار السابقين الأولين من الرسل مع أقوامهم، ومن غير الرسل، فجاء فيه قصص: آدم ونوح وإبراهيم وهود وصالح وشعيب ولوط وموسى ويحيى وزكريا وعيسى وغيرهم عليهم جميعاً السلام، كما جاء فيه قصص: ابني آدم، وأصحاب الكهف، وأصحاب السبت، وأصحاب الجنة، وأصحاب الأخدود، ولقمان، وقارون وغيرهم.

ولما كانت القسمة العقلية في معرفة الأحداث والوقائع وأخبارها في القرآن بالنسبة لرسول الله ﷺ وهو الذي جاء قومه بذلك تقتضي واحداً من أربعة فروض، فإن تحقيق هذا الوجه من الإعجاز يقتضي عرض هذه الفروض على واقع الرسول ﷺ ليتبين أن ما جاء به وحي من عند الله تعالى:

الفرض الأول: حضوره ﷺ، ومشاهدته أحداث هذه القصص، وإخباره بذلك عن معاينة، وذلك مردود بالواقع والتاريخ بداهة، وعلى الرغم من ذلك لفت القرآن النظر إلى ذلك في أكثر من موضع، ففي قصة مريم يقول الله تعالى: ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ

Rujukan halaman ini: عناية المسلمين بإبراز وجوه الإعجاز في القرآن الكريم - محمد السيد جبريل، ص 47 (SanadKitab #11309, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.