Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Muslimin bil Waqf · Pengarang: عبد الوهاب أبو سليمان

Baca halaman 37

  1. مقاصد الواقفين على القرآن الكريم
  2. خامسا: الوقف على قراءة القرآن هبة للثواب لآخرين،

من ذلك لم يدفع أدنى الفسادين باحتمال أعلاهما" (١) .

وقد فصَّل رحمه الله تعالى وغيره القول في هذا الموضوع، فمن جملة ما قاله في ذلك:

"وأما القراءة الدائمة على القبور فلم تكن معروفة عند السلف، وقد تنازع الناس في القراءة على القبر، فكرهها أبو حنيفة، ومالك، وأحمد في أكثر الروايات عنه، ورخص فيها في الرواية المتأخرة لما بلغه أن عبد الله بن عمر أوصى أن يقرأ عند دفنه بفواتح البقرة، وخواتمها.

وقد نقل عن بعض الأنصار أنه أوصى عند قبره بالبقرة.

وهذا إنما كان عند الدفن، فأما بعد ذلك فلم ينقل عنهم شيء من ذلك، ولهذا فرق في القول الثالث بين القراءة حين الدفن، والقراءة الراتبة بعد الدفن فإن هذا بدعة لا يعرف لها أصل ... " (٢) .

وممن أسهب البحث في هذا الموضوع، وبيَّن اتجاه علماء السلف في هذا العلامة أبو علي الحسين بن علي بن طلحة الرجراجي الشوشاوي في كتابه (الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة) وصرح بكراهة ذلك الإمام مالك، وهو "ما أشار إليه الشيخ أبو محمد في الرسالة بقوله:

ولم يكن ذلك عند مالك أمراً معمولاً به" (٣) .

Rujukan halaman ini: عناية المسلمين بالوقف خدمة للقرآن الكريم، ص 37 (SanadKitab #11312, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.