خُزَاعَةَ، فَقَالَ لَهُمْ: إِنْ لَقِيتُمْ مُحَمَّدًا يَطْلُبُنِي فَأَخْبِرُوهُ أَنِّي فِي جَمْعٍ كَثِيرٍ، فَلَقِيَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فَسَأَلَهُمْ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالُوا: لَقِينَاهُ فِي جَمْعٍ كَثِيرٍ وَنَرَاكَ فِي قِلَّةٍ وَلَا نَأْمَنُهُ عَلَيْكَ، فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَّا أَنْ يَطْلُبَهُ، فَسَبَقَهُ أَبُو سُفْيَانَ، فَدَخَلَ مَكَّةَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ حَتَّى بَلَغَ ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
(١) - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ أبي عمرو قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن مكي قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن يوسف قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن إسماعيل قال: أخبرنا محمد قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ إِلَى آخِرِهَا قَالَ: قَالَتْ لِعُرْوَةَ: يَا ابْنَ أُخْتِي كَانَ أَبَوَاكَ مِنْهُمُ الزُّبَيْرُ وَأَبُو بَكْرٍ، لَمَّا أَصَابَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ مَا أَصَابَ وَانْصَرَفَ عَنْهُ الْمُشْرِكُونَ، خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا، فَقَالَ: "مَنْ يَذْهَبُ فِي أَثَرِهِمْ؟ "، فَانْتَدَبَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رجلا كان فيهم أَبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ.
(٢) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ﴾ الْآيَةَ ﴿١٧٣﴾ .
أَخْبَرَنَا أَبُو إسحاق الثعالبي قال: أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ شُعَيْبُ بن محمد قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِمٍ التميمي قال: