Lewati ke konten

Kitab: Asbabun Nuzul (al-Humaidan) · Pengarang: الواحدي

Baca halaman 187

  1. سورة النساء

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا﴾ الْآيَةَ ﴿١٥٣﴾ .

نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ قَالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنْ كُنْتَ نبيًّا فأتنا بالكتاب جُمْلَةً مِنَ السَّمَاءِ كَمَا أَتَى بِهِ مُوسَى، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ﴾ الْآيَةَ ﴿١٦٦﴾ .

قَالَ الْكَلْبِيُّ: إِنَّ رُؤَسَاءَ أَهْلِ مَكَّةَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: سَأَلْنَا عَنْكَ الْيَهُودَ فَزَعَمُوا

أَنَّهُمْ لا يعرفونك، فأتنا بِمَنْ يَشْهَدُ لَكَ أَنَّ اللَّهَ بَعَثَكَ إِلَيْنَا رَسُولًا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ﴾

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ الْآيَةَ ﴿١٧١﴾ .

نَزَلَتْ فِي طَوَائِفَ مِنَ النَّصَارَى حِينَ قَالُوا عِيسَى ابْنُ اللَّهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾ الْآيَةَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ﴾ الْآيَةَ ﴿١٧٢﴾ .

قَالَ الْكَلْبِيُّ: إِنَّ وَفْدَ نَجْرَانَ قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ تَعِيبُ صَاحِبَنَا؟ قَالَ: "وَمَنْ صَاحِبُكُمْ؟ " قَالُوا: عِيسَى، قَالَ: "وَأَيُّ شَيْءٍ أَقُولُ فِيهِ؟ " قَالُوا تَقُولُ إِنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَقَالَ لَهُمْ: "إِنَّهُ لَيْسَ بِعَارٍ لِعِيسَى أن يكون عبد الله"، قالوا: بلى، فَنَزَلَتْ: ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ﴾ الْآيَةَ.

(١) - قَوْلُهُ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ الْآيَةَ ﴿١٧٦﴾ .

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ

Rujukan halaman ini: أسباب النزول ت الحميدان، ص 187 (SanadKitab #11314, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.