قضايا لا يجوز الحوار فيها إذا اقتنعنا بمشروعية الحوار وفائدته الظاهرة، فينبغي أن ننظر إلى أنه مشروع بحدوده وجدواه، فالحوار ليس مشروعاً مشروعية مطلقة لكي يتناول كل شأن، فهو ليس من قبيل الترف الفكري ولا الفضول وحب الاستطلاع وتشقيق الجدل في المسائل. هنالك قضايا محددة ليس من الجائز الخوض فيها بحوار أو جدال إما بسبب محدودية العقل البشري إزاءها أو بسبب عدم ترتب أي ثمرة علمية أو عملية من ورائها، أو لأنها محسومة أساساً بنص شرعي أو إجماع.
Kitab: Al-Hiwaru ma'a Ashhabil Adyan · Pengarang: أحمد بن سيف الدين تركستاني
Baca halaman 38
Rujukan halaman ini: الحوار مع أصحاب الأديان مشروعيته وشروطه وآدابه، ص 38 (SanadKitab #1132, hlm. urut 38)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.