١- العلم بالأدلة الشرعية من القرآن والسنة: فعلى من يجادل عن دين الله تعالى أن يلم بأدلته الشرعية من الكتاب والسنة وفهمهما كما ورد عن السلف رضوان الله عليهم، وهذا يقتضي العلم بالتفسير بأنواعه، والدراية بالحديث النبوي الشريف وعلوم الشريعة الأساس. وإذا كانت الإحاطة التامة بكل ذلك متعذرة، فالواجب ألا يحاور المرء ولا يجادل إلا فيما يعرف معرفة أكيدة من أمور الشرع وعلوم الدين. إن من تمام فقه الفقيه وعلم العالم أن يعرف قدر نفسه، فلا يتعداه، وأن يحقق مجاله العلمي فلا يخرج عنه، ولا يتصدى لما ليس له بأهل.
Kitab: Al-Hiwaru ma'a Ashhabil Adyan · Pengarang: أحمد بن سيف الدين تركستاني
Baca halaman 42
Rujukan halaman ini: الحوار مع أصحاب الأديان مشروعيته وشروطه وآدابه، ص 42 (SanadKitab #1132, hlm. urut 42)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.