Lewati ke konten

Kitab: Fathul Hamidil Majid · Pengarang: حامد بن محسن

Baca halaman 122

  1. باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب

معصومين. قلت: بل لا بد مع قولها الإيمان بالرسول ﷺ، ويما جاء به كما في رواية أبي هريرة: "حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به" ١.

وقال الحافظ ابن رجب في شرح الأربعين: "من المعلوم بالضرورة أن النبي ﷺ، كان يقبل من كل من جاءه يريد الدخول في الإسلام الشهادتين فقط، ويعصم دمه بذلك ويجعله مسلماً، وقد أنكر على أسامة بن زيد قتله من قال: لا إله إلا الله لما رفع عليه السيف واشتد نكيره"٢.وقال شهاب الدين أحمد بن حجر على شرح "الأربعين النبوية" نحو ذلك، والمقصود أن حكمها الكف عمن قالها ثم يطالب بمعناها وحقها كالكفر بعيادة غير الله، وشهادة أن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وسائر شرائع الإسلام.

٥- وأما حقها: فقال الحافظ ابن رجب في شرح الأربعين على حديث ابن عمر: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها". فقوله ﷺ: "إلا بحقها". وفي رواية: "إلا بحق الإسلام". قد سبق أن أبا بكر ﵁ أدخل في هذا الحق فعل الصلاة والزكاة، وأن من العلماء من أدخل فعل الصيام والحج أيضاً، ومن حقها ارتكاب ما يبيح دم المسلم من فعل المحرمات، وقد ورد في تفسير حقها بذلك ما خرَّجه الطبراني وابن جرير من حديث أنس عن النبي ﷺ، قال: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله وعز وجل". قيل: وما حقها؟

Rujukan halaman ini: فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد، ص 122 (SanadKitab #11326, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.